الهند تستهدف رفع طاقة إنتاج الصلب إلى 604 ملايين طن بحلول 2047
العودة للأخبار
الأخبار +113 أكتوبر 2026

الهند تستهدف رفع طاقة إنتاج الصلب إلى 604 ملايين طن بحلول 2047

2 دقائق قراءة

ملخص سريع

أصدرت الهند مسودة السياسة الوطنية للصلب – رؤية 2047، بهدف تعزيز مكانتها العالمية في صناعة الصلب وزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 604 ملايين طن بحلول عام 2047، مع التركيز على الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية. تتضمن السياسة خططًا لزيادة استهلاك الفرد من الصلب، وتوسيع استخدامه في البنية التحتية والطاقة المتجددة، وتشجيع إنتاج الصلب المتخصص، وتوظيف التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية والجودة.

اقرأ لي

استمع للمقال بالصوت

وضعت الحكومة الهندية مسودة السياسة الوطنية للصلب – رؤية 2047، بهدف بناء قطاع صلب قادر على المنافسة عالميًا ومتقدم تقنيًا ومستدام بيئيًا، بما يعزز مكانة الهند في صناعة الصلب العالمية ويلبي الطلب المحلي المتزايد.

وتستهدف السياسة رفع الطاقة الإنتاجية للصلب الخام إلى 604 ملايين طن بحلول عام 2047، بما يقارب ثلاثة أمثال المستويات الحالية، وزيادة الطلب على الصلب النهائي إلى 505 ملايين طن. كما تتوقع ارتفاع استهلاك الفرد من الصلب إلى 302 كيلوجرامًا سنويًا مقابل 116 كيلوجرامًا حاليًا، وزيادة الصادرات إلى 45 مليون طن.

وأشارت المسودة إلى ارتفاع إنتاج الهند من الصلب الخام من 89 مليون طن في السنة المالية 2014-2015 إلى 170 مليون طن في 2025-2026، مع التركيز على توسيع استخدام الصلب في مشروعات البنية التحتية والإسكان والنقل والطاقة المتجددة والصناعات التحويلية.

وتستهدف الهند خفض متوسط كثافة الانبعاثات الكربونية من 2.54 طن من ثاني أكسيد الكربون لكل طن من الصلب الخام إلى 1.54 طن بحلول 2047، من خلال تحسين كفاءة الطاقة وزيادة الاعتماد على الكهرباء المتجددة والخردة وتطوير تقنيات الإنتاج باستخدام الهيدروجين.

كما تتضمن المسودة تعزيز إنتاج الصلب المتخصص وعالي القيمة، وتطوير منظومة جمع الخردة وإعادة تدويرها، وتشجيع التصنيع المحلي لمعدات الصناعة، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وتحسين الجودة وكفاءة استخدام الموارد.

ومن المقرر أن يشكل الإطار المقترح خارطة طريق طويلة الأجل لتطوير القطاع حتى عام 2047، من خلال تنسيق الجهود بين الحكومة المركزية وحكومات الولايات والشركات الصناعية والجهات المعنية.

مشاركة: