ووفقا لبيان صادر عن البنك الإفريقي للتنمية، تخطط موريتانيا لمضاعفة إنتاجها من خام الحديد إلى أكثر من 45 مليون طن سنويا خلال العقد المقبل، وذلك وفقا للتحول نحو عمليات منخفضة الكربون ، الأمر الذي سيتطلب خام حديد عالي الجودة وكريات الاختزال المباشر. وفي نطاق خططها، ستقوم البلاد باستثمارات في البنية التحتية والخدمات اللوجستية، مع التركيز على إنتاج خام الحديد وكرياته عالية الجودة. وعلى المدى المتوسط إلى الطويل، تدرس موريتانيا التحول إلى إنتاج الصلب الأخضر، الأمر الذي يتطلب طاقة خضراء. ولذلك، تخطط البلاد لسوق الهيدروجين الأخضر، بهدف أن تصبح مركزًا للطاقة النظيفة. وبدعم مالي وفني من بنك التنمية الأفريقي، يهدف مشروع أمان الذي تبلغ قيمته 40 مليار دولار في موريتانيا إلى إنتاج 1.7 مليون طن من الهيدروجين الأخضر و10 ملايين طن من الأمونيا الخضراء سنويا. علاوة على ذلك، فإن مشروع نور للهيدروجين الأخضر لديه القدرة على أن يصبح واحدا من أكبر المشاريع في السوق العالمية بحلول عام 2030. وفي الوقت نفسه، تستكشف شركة سنيم وشركة الصلب العملاقة أرسيلور ميتال ومقرها لوكسمبورغ خيار الإنتاج المشترك للصلب الأخضر، والذي من المتوقع أن يجعل موريتانيا الرائدة في إنتاج الصلب المستدام.
