أصدر المركز الإعلامي للاتحاد العربي للحديد والصلب العدد العشرين من نشرة الصلب العربي، متضمنًا مجموعة واسعة من الملفات والقضايا التي تشغل صناعة الحديد والصلب العربية والعالمية، وتتناول أبرز التحولات الاقتصادية والتجارية والمناخية والتكنولوجية التي تؤثر في مستقبل الصناعة وقدرتها على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق العالمية.
ويتصدر غلاف العدد المهندس محمد عبد الملك الفقيه، رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للحديد والصلب، الذي أكد في حوار خاص مع نشرة الصلب العربي أن ليبيا تمتلك مقومات تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب.
ويعقب الحوار تقرير موسع حول صناعة الصلب الليبية، يستعرض الإمكانات التي تمتلكها الصناعة في ليبيا، والتحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، وضعف البنية التحتية، وتقلبات أسعار الصرف.
وتطرح افتتاحية العدد قضية الصلب العربي من خلال قراءة مقارنة للنموذج الأوروبي، الذي تطورت فيه الصناعة إلى منظومة متكاملة أعادت صياغة قواعد المنافسة، مع التركيز على مستقبل الصادرات العربية وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية في ظل الحاجة إلى رؤية عربية أكثر تكاملًا تجاه الصناعة وأسواقها الخارجية.
ويأتي تحقيق العدد تحت عنوان الحصن الأوروبي متناولًا بالتحليل الكيفية التي تمكنت بها بروكسل من فرض مزيد من القيود المنظمة لقواعد المنافسة من خلال اعتماد شهادة الصهر والصب، وما يترتب على ذلك من آثار على حركة تجارة الصلب والأسواق الدولية.
كما يتضمن العدد حوارًا خاصًا مع أدينا أدلر، المديرة التنفيذية لمجلس مناخ الصلب العالمي، أكدت خلاله أن المنطقة العربية مؤهلة لإنتاج الصلب منخفض الانبعاثات بحلول عام 2035.
ويرافق الحوار بروفايل يستعرض مسيرتها المهنية بين البيت الأبيض وصناعة الصلب ومسارها الأكاديمي، إلى جانب تقرير بصيغة سؤال وجواب حول مجلس مناخ الصلب العالمي، ومقارنة بين معيار مناخ الصلب وثلاثة أطر رئيسية لقياس انبعاثات الكربون.
وفي معالجة تجمع بين التاريخ والاقتصاد والصناعة، يتناول العدد تاريخ صناعة الصلب من زاوية الأدب العالمي، مستعرضًا عددًا من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت أزمات الصناعة في أوروبا والولايات المتحدة وروسيا والصين وغيرها، وما ارتبط بها من تحولات اجتماعية واقتصادية، منذ الثورة الصناعية وحتى القرن الحادي والعشرين.
كما تنشر نشرة الصلب العربي حوارًا مع خبير الرقابة المالية التونسي، تناول خلاله الضغوط التي تفرضها تقلبات أسعار الطاقة والخامات على قطاع الحديد والصلب، مؤكدًا أهمية الرقابة المالية باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية للحفاظ على استدامة الشركات ومواجهة تقلبات الأسواق.
ويستعرض العدد مجموعة من أبرز الأخبار والتطورات العربية والعالمية في صناعة الحديد والصلب، من بينها:
• البرلمان الأوروبي يدعم توسيع نطاق آلية تعديل الكربون على الحدود CBAM لتشمل منتجات الصلب النهائية.
• يوروفرومنتجو الصلب الأتراك يناقشون تداعيات CBAM.
• انخفاض أسعار الشحن من الصين إلى البحر المتوسط مع عودة السفن إلى قناة السويس.
• دول الخليج ترفض فرض رسوم أو شروط أحادية على حركة المرور في مضيق هرمز.
• حضور عربي مكثف وإشادات واسعة بالبرنامج التدريبي للاتحاد العربي للحديد والصلب، الذي عقد بالتعاون مع شركة حديد عز.
• الجزائر تتجه إلى توطين صناعة عربات نقل الفوسفات.
• شركات التعدين السودانية تهدد بوقف إنتاج الذهب مطلع أكتوبر.
• إمستيل تستهدف خفض انبعاثات عمليات الأسمنت بنسبة 30% بحلول عام 2030.
• كندا تبقي رسوم مكافحة الإغراق على واردات حديد التسليح من تسع دول.
• الهند: صادرات المعادن والخامات تمثل 1.8% من الطلب العالمي.
ويأتي العدد العشرون امتدادًا لجهود المركز الإعلامي للاتحاد العربي للحديد والصلب في تقديم محتوى متخصص يجمع بين الخبر والتحليل والحوار والتحقيق، ويرصد التحولات المتسارعة في صناعة الحديد والصلب العربية والعالمية، بما يتيح للمتخصصين وصناع القرار والمهتمين بالصناعة قراءة أوسع لتطورات الأسواق والتجارة والطاقة والمناخ والاستثمار.
.jpeg&w=3840&q=75)


